قراءة لوجه هتلر

أدولف ألويس هتلر
هل تعتقد انك تعرف الكثير عن شخصية هتلر الديكتاتور الألماني النازي المعروف , دعنا نكتشف من خلال قراءة الوجه حقيقة هذه الشخصية التي اثرت على حياة الملايين.

هتلر
هتلر

فبالنظر الى جبهته :
يظهر انه كان سريع التفكير و الإستنتاج , بل ربما قد يتعجل و يصل الى إستنتاجات قبل ان يحصل على جميع المعلومات.
كما انه لم يكن من النوع الإجتماعي , و لكنه كان يهتم و يفكر في الأشياء و الأعمال و يحب العمل مع المعلومات و التفاصيل منفرداً وحيداً أكثر من العمل و الإنخراط مع الاخرين.
و يتميز تفكيره بالعملية أكثر , فهو أقل قدرة على التفكير بشكل تجريدي منطلق , و يبدو كأن عقله لا يهتم الا بما هو واضح امامه في أبسط صوره , و لا يسعى الى ما خلف ذلك من عمق.
كما انه غير صبور و ينزعج من الإنتظار أو التأخير , و متعجل و نافذ الصبر مع الاخرين خصوصا في حياته العملية.
و ايضا يتمتع بقدر من الدبلوماسية , و لا يتحدث بما يفكر فيه مباشرة , و هذه السمة تطورت تدريجيا و أصبحت اكثر وضوحا في صوره أخر أيامه.

اما حاجبيه :
فيظهران انه سريع البديهة جداً و غير إنتقائي , وعلى غير ما تتوقع أيها القاريء الكريم , كان هتلر ودودا وغير رسمي في تعاملاته مع الاخرين لأول مرة , ولكن وجود سمات القسوة و الانانية كانت تطغي على ظهور هذا الجانب الودود لديه.
كما ان لديه قدرا لا بأس به من المهارات الذهنية على التنظيم و الترتيب.

 hitler 01

اما عيناه :
فتكشفان انه كان شخصاً شديد الجدية و يتحمل المسؤلية جدا , و لربما أفقدته هذه الجدية القدرة على رؤية الجوانب الأكثر إشراقا و إبتهاجاً في الحياة.
و كذلك يظهر انه كان شخصا سريع في إطلاق الأحكام (المتغيرة) على الأشياء و الأشخاص , و له نظرة غير تقليدية للحياة , مع بعض القدرات الإبداعية , و يمكنه ان يسلك نهجا مختلفا عن الأخرين.
كما انه كان منطقياً جدا , و لا وجود للعواطف في قراراته , بل أيضا يفتقر للقدرة على إظهار مشاعره و عواطفه خصوصا في حياته العملية , و مع شكل الفم لديه يظهر انه لم يكن لديه أي قدر من التعاطف تجاه الاخرين.
و كان دقيقا و مركزا بشكل واضح , و لكنه حاد الطباع سريع الغضب و يفتقر للتسامح أو الغفران تجاه الأخطاء البسيطة خصوصا في حياته العملية , و يبدو في صوره التي التقطت له اخر ايامه , انه استطاع التحكم في هذه السمة بشكل جيد و حولها الى القطب المقابل تدريجيا.
و في حياته العملية , كان أكثر ميلا للنقد و أكثر قدرة على ملاحظة الأخطاء , و ايضا كان أكثر تشاؤما , مما يدل إجمالاً على انه شخصية صعبة الإرضاء جداً على المستوى العملي و من الصعب إسعاده.
و يظهر أيضاً انه كان لديه الكثير من الضغط النفسي و العصبي المستمر في عدة مواضع من حياته , و لابد أن ينعكس ذلك جليا على طبيعة قراراته و تعاملاته.

بالنسبة لأنفه :
فيظهر بوضوح إعتماده الشديد على نفسه , و تحمله للعديد من المسؤليات , و كذلك إعتقاده ان طريقته هي الأفضل دائما بالرغم مما يعتقده الأخرون.
كما انه يظهر من عدة صور أن هتلر قد طور مهاراته الإداريه و القيادية بشكل تصاعدي خلال فترات حياته , كما انه كان لديه تقدير و إعتزاز عالٍ جدا بذاته و قدراته و إنجازاته.
و كذلك يضيف شكل انفه أكثر الى طباعه الحادة.

Hitler 02

اما عن أذنيه :
فيظهران بوضوح حبه الشديد للظهور و حذب الإنتباه اليه و حبه للمديح و الإطراء المستمر من الاخرين , و كيف انه يقلق بشدة على صورته العامة في عيون الاخرين , هذا بالإضافة الى نزعة واضحة للانانية.
كما انه يفتقر بشدة الى مراعاة الأخرين و لا يكترث لإهتماماتهم و احوالهم.
و يظهر ايضا تمرده على التقاليد و فكره المستقل بالإضافة الى حبه للتملك و الإدخار.
و بإعتبار شكل عينيه أيضا , يظهر أن لديه ميول قوية للسيطرة.
و هو متقلب المزاج فيما يتعلق بالمعايير و المقاييس التي يتخذ بها القرارات ، و يمكن ان يتخذ قراراً أو يصل الى نتيجة بيوم و ينساها او يتجاهلها او يغير رأيه و قراره في اليوم الاخر.
و يظهر كذلك انه لديه حب للريادة في المجالات الجديدة.
و يهتم جدا بتنمية ذاته , سواء بالتنمية المباشرة أو بتنمية الاخرين لتحقيق نموه الذاتي.

بالنسبة لفمه :
فيظهر ميله الشديد للإيجاز , و كذلك التزامه بالحوارات العملية المنطقية بعيدا عن العواطف.
و يظهر ايضا انه يتسم بالعطاء و المشاركة الإنتقائية و المتحفظة.
كما أنه كتوم و متاني و غير مندفع , و يفكر في عاقبة أقواله و أفعاله قبل ان يقوم بها , و هي سمة كثيرة الظهور في وجوه السياسيين.
و يبد انه إذا كان لديه مساحات من الفكاهة في حياته , فهي تتسم بالنقد اللاذع و التهكم و السخرية الواضحة , كما انه من النوع العملي في مظهره ولا يهتم به كثيراً.

Hitler Late

اما عن ذقنه :
فكان يوجد به قدر من المعارضة التلقائية , و لكنه قل بوضوح مع تقدمه في العمر.

اما عن شكل رأسه :
فيظهر انه كان لديه قدر كبير من حب التنافس و الرغبة العارمة في الفوز و تحقيق الإنتصارات , و هي دلالة إضافية على حب الذات و الأنانية الشديدة.
وعلى غير ما كنت اعتقد , فهو يميل الى أن يفكر و يخطط أولاً فيما يجب أن يتم فعله بدلاً من دفع و إجبار الاخرين على الأمور , و هي سمة قليلة الظهور فيمن يعرف عنهم انهم حكام دكتاتوريين.

و هكذا و بالمرور على معظم ملامح وجه هتلر , يتضح لنا أن به عدة فروقات بين شقي وجهه , مما يدل على قدر لا بأس به من التقلبات و التغيرات المزاجية.

هذا بإختصار شديد اهم ما يمكن تمييزه في وجه هتلر , ربما تكون قد تفاجأت ببعض السمات الغير متوقعة و التي ربما لا تتفق مع صورتك الذهنية عنه , ولكن قراءة الوجه بالتأكيد لها رأي أخر.

تابعني على . .

  Secrets Of The Face - On Facebook Secrets Of The Face - On Google Plus Secrets Of The Face - on Twitter Secrets Of The Face - On Youtube Contact Ahmed Reyad Secrets Of The Face - On Instagram Secrets Of The Face - On Pinterest

Ahmed Reyad

انا مهندس معماري مصري . . أسعى لأن أكون رائد علوم الفراسة الحديثة في الوطن العربي.

15 thoughts on “قراءة لوجه هتلر

  • 13/02/2014 at 5:55 م
    Permalink

    شكرا ليك دكتور احمد رياض على قرءة وجه هتلر لكن عندي سؤال يعني شعر هتلر ناعم جدا وانا سمعت منك في فيديو ان اصحاب الشعر الناعم حساسين كيف استطاع ان يقتل ويصبح دكتاتور وشعره ناعم ؟

    Reply
    • 13/02/2014 at 10:13 م
      Permalink

      سماكة الشعر تدل على سمة – العزل الجسدي – اي الزمن اللازم حتى تبدأ المؤثرات الخارجية في احداث اثرها على الشخص
      دلالة هذه السمة هي سماكة الشعر مقاسا بالميكروميتر , الشعر الناعم تكون سماكته مابين 0.0011 بوصة , و الشعر السميك تكون سماكته 0.0034 بوصة

      و بالتالي صاحب الشعر الناعم (سواء كان مفرودا أو مجعدا) – حساس و يتأثر بسرعة بالمؤثرات الخارجية , و لكن هذا لا يعني انه طيب القلب , بل قد تدل على انه سريع الغضب مثلا , لانه يتأثر بسرعة

      و صاحب الشعر السميك (سواء كان مفرودا أو مجعدا) – اكثر صلابة و تحتاج المؤثرات الى زمن اطول حتى يظهر أثرها عليه , و لكن هذا لا يعني انه قاسي القلب , قد يتعامل بفظاظة و لكن قلبه طيب

      و الشعر الناعم يبدو رقيقا و من السهل ان يتحرك مع نسمات الهواء الرقيقة , وأنا لا اعتقد ان شعر هتلر من هذا النوع بالرغم من أنه يبدو مفرودا تماما.

      Reply
      • 13/02/2014 at 11:09 م
        Permalink

        شكرا لاهتمام حضرتك ولردك السريع انا اول مرة افهم على ماذا يدل الشعر

        Reply
    • 09/10/2015 at 9:13 م
      Permalink

      والدته قبل وفاته كانت توصى أحد أقاربها على هتلر وان تهتم به وكيف أنه ” حساس جدا “

      Reply
  • 03/05/2014 at 1:43 ص
    Permalink

    سلام عليك .. سؤال مختصر كيف للانسان ان يعثر على نفسه و يكف عن التصرفات الصبيانية ?

    Reply
    • 05/05/2014 at 5:24 م
      Permalink

      السؤال مختصر . . و لكن يحتاج الى اجابة مطولة جداً 🙂

      و لكن سأحاول ان اعرض الفكرة الرئيسية باختصار . .
      كيف يتوقف المدخن عن التدخين ؟؟
      و كيف يتوقف الشره عن المبالغة في اكل الطعام و يبدأ في اتباع الحمية الغذائية ؟؟
      الاجابة هي . . بالادراك الواعي، ثم بالإختيار

      فلكل سلوك انساني نقاط قوة (مميزات)، و بعض التحديات (عيوب)، وهذا التصنيف بين كونه ايجابيا او سلبيا هو متغير طبقا للظروف والبيئة المحيطة
      فلو استخدمت سلوكا معينا في موضعه المناسب . . اصبح ميزة
      و لو استخدمته في غير موضعه المناسب . . اصبح عيبا
      وقراءة الوجه بإمكانها إعطائك المعرفة والمهارات الضرورية التى تساعدك على تغيير بعض مظاهر تعاملاتك المعتادة من أجل الحصول على أسلوب جديد أكثر نجاحا وفعالية في التعامل مع الآخرين من حولك، و ليس المقصود بالتغيير هو التغيير الكامل لشخصيتك و سلوكياتك، و لكن المقصود هو التحلي ببعض المرونة في تعاملاتك، ‏و المرونة هى القدرة على أقلمة سلوكياتك بعض الشىء بهدف جعل الآخرين يشعرون براحة أكثر في التعامل و التواصل معك، فلا يكفيك فقط أن تميّز الفروقات في السمات و السلوكيات المختلفة للآخرين، بل يتطلب الأمر منك أن تكيف سلوكك في ردود أفعالك و طباعك طبقاً لما يتناسب مع شخصية الآخرين.
      ستحتاج فقط إلى قدر من الإستعداد لكى تتطلع إلى العالم من حولك بطريقة مختلفة قليلا عما اعتدت عليه فعلى أي حال نحن نتواصل بالرغم من إختلافاتنا، و لكن المراد هو رفع فاعلية التواصل مع الآخرين و تطويره.
      و سيصبح لديك حرية الإختيار، فبمجرد أن تتفهم بشكل أفضل السمة التى تؤثر على تعاملاتك مع الآخرين، يمكنك أن تقرر ما اذا كنت تريد تغيير حياتك للأفضل ام لا . . . الامر متروك لك.

      Reply
  • 05/05/2014 at 3:41 م
    Permalink

    اظن انه ليس يعدونية التي صورت عنه
    حدة النظرة تدل على معرفته لما يريد وتركيز على الهدف
    شكل الفم تدل على استماته في تحقق اهدافه
    الانف يدل على اعتماد المفرط على نفس وعزة نفس
    لكن وجه ليس من وجوه مكرة
    وهناك اشياء اخرة سقلت وصنعت شخصية هتلر معروفة
    واظن لتكون قرات الوجه صحيحة يجب على قرأ تجرد من تاريخ صاحب الوجه
    اضافة الى ان علم الفراسة الوجه تعطيك فقط موشرنسبي لشخصية تبقى جوانب اخرة ومهم تعطيك فكرة كاملة منها طريقة الحديث ومنها لغة الجسد
    سارسل لك قراتي لشخصيتك

    Reply
  • 17/12/2014 at 9:50 ص
    Permalink

    هل هناك سمات فى الوجه تدل على المكر والانانيه والخيانه

    ما تفسير الانف المعقوفه من طرفها الامامى لاسفل بشده

    Reply
    • 22/12/2014 at 10:59 ص
      Permalink

      توجد عدة سمات تدل على المكر، اهمها غوران جانبي الجبهة. وكذلك عدة سمات تدل على الانانية، اهمها بروز جانبي الرأس اعلى الأذن – وزيادة كتلة الرأس امام الأذن.
      اما ميل طرف الأنف لأسفل، فيدل على الشخص الشكاك.

      Reply
  • 21/07/2015 at 10:53 م
    Permalink

    أستاذ رياض حسب م فهمت من كلامك إنو هتلر تغيرت أطباعه أو صفاته مع الوقت…كتطوير مهاراته الإدارية بشكل تصاعدي “” أفهم من كلامك إنو أنا أقدر أغير من قدرتي بعدم القدرة على إدارة المال الى شخص يعرف يدير مع الوقت …وغيرها من الصفات ؟!!!!!

    Reply
    • 23/07/2015 at 4:02 م
      Permalink

      نعم هذا صحيح . . كل السمات السلوكية (وبالتالي الملامح الوجهيية) قابلة للتغير، كل ما يحتاجه الامر هو المثابرة والإستمرار في إتجاه تغيير السلوك المراد تعديله أو تطويره.

      Reply
  • 22/09/2015 at 9:57 م
    Permalink

    أستاذ رياض موجود هنا فالتعليقات رد لك عن الدلاله على المكر وهي غوران جانبي الجبهه ..وأجبت في ردود اخرى على سؤال !مادلالةغوران جانبي الجبهه ؟فقد أجبت أنت بأنهاtemple ..وأنها تدل على الشخص الدبلوماسي في حديثه وأنه لا يقول مباشرة بما يفكر بل يدرس الكلام جيدا قبل النطق به ..هل أفهم أن من صفات الدبلوماسيين المكر أيضاآ للوصول لمصالحهم الخاصه !؟؟ 🙁

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *