البيرسونولوجي

 

البيرسونولوجي
البيرسونولوجي

البيرسونولوجي . . Personology

هو أحدث إتجاه في قراءة الوجه , فلقد بدأ تطويره فى الثلاثينات من العقد الماضى من قبل القاضى الامريكى ادوارد فينسنت جونز , و الذي لاحظ سلوك الأفراد الذين مثلوا أمامه في المحكمة و قارن بين ملامحهم الوجهيه وبين شخصياتهم ، و زاد إعجابه بهذه الملاحظات حتى ترك عمله و تفرغ للبحث في هذا المجال.

ثم اكمل روبرت وايت سايد ما بدأه جونز وأضاف اليه و نقحه ، و قام بعمل عدد من الابحاث الميدانية ليتحرى مدى دقة سمات الشخصية , ومنذ عصر وايت سايد و حتى وقتنا هذا و العديد ممن يخضعون لعملية تقييم سماتهم الشخصية عن طريق قراءة الوجه يدللون على صحة هذا العلم.

و بناءاً على التجارب العلمية و الابحاث الميدانية التي قام بها روبرت وايت سايد , فإن طريقة  قراءة الوجه (البيرسونولوجي) تصل دقتها الى 92% فى المطابقة بين السمات الوجهيية للشخص و ملامح شخصيته و سلوكياته.

6 thoughts on “البيرسونولوجي

  • 27/05/2015 at 11:42 م
    Permalink

    أستاذي لاحظت فروق بالتشخيص بين البيرسونولجي و الفيسونومي …. و فهمن من حضرتك أن البيروسنولوجي يعتمد على الإحصائيات و الملاحظات و يعتمد أيضا على البرمجة اللغوية العصبية بالتصرفات ….. فهل يعتمد الفيسونومي على حقائق تشريحية أو جينية معينة ؟ و بالنسبة لكتابك على أي العلمين يعتمد ؟ و برأيك أي العلمين أدق ؟

    Reply
    • 05/06/2015 at 4:08 م
      Permalink

      كلاهما يعتمد على الملاحظات، ولكن باحثي البيرسونولوجي قاموا بدراسة بحثية لرصد مدى دقة علاقة الملامح بالسلوكيات، واستبعدوا السمات الأقل دقة
      وعلى الرغم ان هذا النوع من الدراسات الاحصائية لم يحدث (أو على الأقل لم يتم نشر نتائجه) في الفيسينومي، لكن يظل الفيسيونومي هو الاتجاه الاكثر انتشارا من مدارس قراءة الوجه في اوروبا وامريكا
      والفروقات بينهم ليست كبيرة، وكتابي مرجعيته الى البيرسونولوجي لأنه الأعلى دقة

      Reply
  • 13/08/2015 at 3:32 م
    Permalink

    السلام عليكم أستاذ مارأيك بكتاب قراءة الوجوه لناعومي آر تيكل ومدى دقته وهل اطلعت على كتابها الجديد مالذي يتميز به الناس ⁉

    Reply
    • 15/08/2015 at 1:07 ص
      Permalink

      ناعومي آر تيكل هي استاذتي، أحترمها واقدرها، وكتابها (بإمكانك قراءة لغة الوجوه) هو من أهم الكتب في مجال البيرسونولوجي، لأنه يتطرق الى أبعد من مجرد العرض العلمي لمدلول السمة ليوضح تطبيقها العملي على أمثلة من الحياة اليومية.
      أم كتابها الجديد، فهو ليس الا تطوير وتنظيم لكتابها القديم، مع اضافة سمتين جديدتين فقط، ولدي منه نسخة انجليزية، ولم أكن أعلم انه تمت ترجمته الى العربية بعد.

      Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *